وننزل من القرآن ماهو شفاء

وننـزل عليك يا محمد من القرآن ما هو شفاء يستشفى به من الجهل من الضلالة ويبصر به من العمى للمؤمنين ورحمة لهم دون.
وننزل من القرآن ماهو شفاء. و ن ن ز ل م ن الق ر آ ن م ا ه و ش ف اء و ر ح م ة ل ل م ؤ م ن ين و ل ا ي ز يد الظ ال م ين إ ل ا خ س ار ا الإسراء 82 وفي هذه الآية قال قتادة والحسن عليهما رحمة الله تعالى. وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين قيل. قوله عز وجل. و نازل كنيم از قرآن را كه شفاء و رحمت باشد براى ايمان آرندگان زيرا ايشان بهره و فايده برند به قرآن و مستفيض شوند از بركات آن.
والموضع الثاني قوله سبحانه. وقوله عز وجل و ن نـزل م ن ال ق ر آن م ا ه و ش ف اء و ر ح م ة ل ل م ؤ م ن ين يقول تعالى ذكره. من ليس للتبعيض ومعناه. و ن ن ز ل م ن ال ق ر آن ما ه و ش فاء و ر ح م ة ل ل م ؤ م ن ين.
و ن ن ز ل م ن ال ق ر آن م ا ه و ش ف اء و ر ح م ة ل ل م ؤ م ن ين ي ق ول ت ع ال ى ذ ك ره. و ن ن ز ل م ن ال ق ر آن م ا ه و ش ف اء و ر ح م ة ل ل م ؤ م ن ين و ل ا ي ز يد الظ ال م ين إ ل ا خ س ار ا 82 يقول تعالى مخبرا عن كتابه الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهو القرآن الذي لا. بيان من الضلالة والجهالة يتبين به المختلف ويتضح به المشكل ويستشفى به من الشبهة ويهتدى به من الحيرة.