وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون نوع التوحيد

و م ا خ ل ق ت ال ج ن و ال إ ن س إ ل ا ل ي ع ب د ون الذاريات.
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون نوع التوحيد. وما خ ل ق ت ال ج ن والانس إلا ل ي ع ب د ون نوع التوحيد. وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ب س م الله ال ر ح م ن ال ر ح ي م ال ح م د لله و ص ل ى الله ع ل ى م ح م د و ع ل ى آل ه و ص ح ب ه و س ل م. و م ا خ ل ق ت ال ج ن و ال إ ن س إ ل ا ل ي ع ب د ون م ا أ ر يد م ن ه م م ن ر ز ق و م ا أ ر يد أ ن ي ط ع م ون إ ن الل ه ه و الر ز اق ذ و ال ق و ة ال م ت ين. أن الله تعالى خلق الخلق من أجل التوحيد إذ إن الله تعالى خلق الإنس والجن ليعبوده وحده لا شريك له حيث قال.
إن هذا خاص فيمن سبق في علم الله أنه يعبده فجاء بلفظ العموم ومعناه الخصوص. وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون معلومات الإعلان ارسل خبرا الاثنين 02 11 2020. وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قيل. لآمرهم أن يعبدوني ويفردوني بالعبادة وهذا هو التوحيد الذي جاء به جميع الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام من آدم إلى عهد.
و ل ق د ب ع ث ن ا ف ي ك ل أ م ة ر س ولا أ ن اع ب د وا الل ه و اج ت ن ب وا الط اغ وت النحل. و م ا خ ل ق ت ال ج ن و الأ ن س إ لا ل ي ع ب د ون الذاريات. و ما خ ل ق ت ال ج ن و ال إ ن س إ ل ا ل ي ع ب د ون 56 ما أ ر يد م ن ه م م ن ر ز ق و ما أ ر يد أ ن ي ط ع م ون 57 و جن و انس را نيافريدم مگر براى آنكه مرا عبادت كنند.