وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون دليل على توحيد
و م ا خ ل ق ت ال ج ن و ال إ نس إ ل ا ل ي ع ب د ون 56 قوله تعالى.
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون دليل على توحيد. و م ا خ ل ق ت ال ج ن و الأ ن س إ لا ل ي ع ب د ون الذاريات. و ق و ل الله ت ع ال ى. إلا ليقروا بالعبودة طوعا وك رها. و ل ق د ب ع ث ن ا ف ي ك ل أ م ة ر س ولا أ ن اع ب د وا الل ه و اج ت ن ب وا الط اغ وت النحل.
توحيد الألوهية يقوم على. توحيد الله يعني الاعتقاد أنه واحد لا شريك له. ثني معاوية عن علي عن ابن عباس قوله و م ا خ ل ق ت ال ج ن و الإن س إ لا ل ي ع ب د ون. وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قيل.
و م ا خ ل ق ت ال ج ن و ال إ نس إ ل ا ل ي ع ب د ون. فالجواب أن يقال على ذلك أدلة كثيرة من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله ﷺ. 2 أنه الغاية من خلق الجن والإنس و م ا خ ل ق ت ال ج ن و الإ نس إ لا ل ي ع ب د ون. إن هذا خاص فيمن سبق في علم الله أنه يعبده فجاء بلفظ العموم ومعناه الخصوص.
أن ه الغاية التي من أجلها خلق الله الخلق حيث قال تعالى. وما خ ل ق ت الجن و الإنس إلا ل ي ع ب دون الذ ار ي ات. و م ا خ ل ق ت ال ج ن و ال إ ن س إ لا. كتاب التوحيد وقول الله تعالى.
ثنا أبو صالح قال. ولقد ب ع ث نا ف ي كل أم ة ر سولا أن اعبد وا الله واجت ن ب وا الط اغوت الن ح ل.